نشاطات 2013

فعاليات أمان الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد

فعاليات أمان الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد

احتفال الشفافية وتكريم الفرسان والفارسات

في إطار فعاليات أمان للاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفساد، ستقوم أمان وشركائها من مؤسسات مجتمع مدني ومجموعات شبابية بتنفيذ مجموعة من الفعاليات يتم تتويجها بعقد احتفال الشفافية 2013 وذلك يوم الاربعاء الموافق 4/12/2013. حيث سيتم خلال الاحتفال تكريم مجموعة من الفرسان والفارسات ممن ساهموا في منع الفساد ولشجاعتهم في الإبلاغ عن الفساد ورفض الانخراط فيه.
هذا التكريم يأتي على صعيد تحفيز الشعب الفلسطيني أفرادا ومؤسسات ضد الفساد والفاسدين وتشجيعهم على تحمل مسؤولياتهم تجاه محاربة الفساد من خلال الإبلاغ عن أفعال الفساد التي يشهدونها أو يقعوا ضحية لها، يمنح ائتلاف أمان جائزة سنوية مالية وتقديرية للعاملين الذين أسهموا بالكشف عن حالات فساد وتلاعب بالمال العام في كل من القطاع العام والهيئات المحلية والإعلام والقطاع الخاص بما في ذلك منح شهادة النزاهة للشركات المساهمة العامة التي تعتمد الحوكمة الرشيدة في عملها، إضافة لمنح جائزة لأفضل بحث جامعي في مواضيع مكافحة الفساد. يتم تكريم الفائزين سنويا في احتفال الشفافية الذي تعقده أمان بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد والذي يصادف التاسع من كانون الأول من كل عام.

اطلاق حملتي لا للواسطة ولا للافلات من العقاب...

لا للواسطة والمحسوبية في التعيينات والخدمات
نعم لقانون مفّعل لمحاسبة مقترفي الواسطة والمحسوبية ومنعهم من الافلات من العقاب

وعلى ضوء المعطيات الفلسطينية والدولية والتي تشير الى أن جريمة الواسطة والمحسوبية هي أكثر أشكال الفساد انتشارا في فلسطين، لأسباب من أبرزها صعوبة تتبع واثبات جرائم الواسطة لعدم اكتمال المنظومة القانونية الفلسطينية التي تعالجها. هذا بالاضافة الى بروز ظاهرة الاتجار بالاغذية والادوية الفاسدة خلال العامين الماضيين والتي تهدد حياة المواطن الفلسطيني وافلات هؤلاء التجار من العقاب الرادع نتيجة القصور في المنظومة القانونية الفلسطينية أيضا. ارتأت أمان هذا العام تكثيف وتوحيد جهوده وبالشراكة مع عشرات المؤسسات الشريكة لأمان للتركيز على تنفيذ مبادرات تهدف الى الحد من مظاهر الواسطة والمحسوبية في المجتمع الفلسطيني والافلات من العقاب.

مبادرات المؤسسات الشريكة

المبادرات والتي ستنفذ في كافة المدن الفلسطينية دون استثناء ستركز على تنفيذ نشاطات توعوية حول هاتين الظاهرتين مستهدفة الالاف من افراد الشعب الفلسطيني حول خطورة وآثار جريمة الواسطة على تفتيت النسيج المجتمعي الفلسطيني وتشويه العدالة والمساواة في الحصول على الخدمات بما فيها التعيينات في مختلف القطاعات من جهة، ومن جهة أخرى سيتم تنفيذ العشرات من حملات الضغط على صناع القرار الفلسطيني لاتخاذ ما يلزم من اجراءات وتدابير للحد من ظاهرة الواسطة والاتجار بالادوية والاغذية الفاسدة وترميم المنظومة القانوينة الفلسطينية لتكون أكثر فاعلية وردع في معاقبة ومحاسبة مقترفي هاتين الجريمتين ومنعهم من الافلات.

 المؤسسات الشريكة لأمان ستقوم بتنفيذ ما يقارب ال 17 مبادرة في الضفة الغربية وغزة والقدس للمساهمة في تسليط الضوء على هاتين الجريمتين مستخدمة وسائل خلاقة متنوعة تشتمل على استخدام الفنون المختلفة كالغناء والعروض المسرحية الهادفة يرافقها استخدام كافة الوسائل الاعلامية كمحطات التلفزة والاذاعة والصحف ولوحات الشوارع وغيرها من الوسائل المقروءة كالمنشورات والملصقات التوعوية، هذا بالاضافة الى تنظيم العشرات من اللقاءات التوعوية بالتركيز على فئة الشباب في الجامعات والمدارس والاندية. وتقدر أمان عدد المشاركين في تنفيذ هذه المبادرات بالمئات مستهدفين الالاف من افراد وقطاعات المجتمع الفلسطيني.

توقيع عراض ضد الواسطة والافلات من العقاب

وسوف تطلق أمان خلال الايام القادمة حملة توقيع على عرائض من قبل المواطنين في كافة المدن الفلسطينية للمطالبة بالإسراع في إعداد وتبني توضيحات ولوائح تنفيذية خاصة بجرائم الواسطة والمحسوبية، وكيفية ملاحقة مقترفيها، كي نحد من هذه الجريمة ونمنع مرتكبيها من الافلات من العقاب.