نشاطات 2018

ائتلاف أمان والمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يختتمان مدرسة النزاهة

ائتلاف أمان والمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يختتمان مدرسة النزاهة

غزة- اختتم الفوج الثاني فعاليات مدرسة النزاهة بالشراكة بين الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة- أمان والمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، تحت شعار "شارك... راقب... سائل"  وذلك بمشاركة 30 شابا وشابة تراوحت أعمارهم بين 18-28 عاما، مُنتِدبين من مؤسسات قاعدية من مختلف مناطق قطاع غزة، حيث استمرت الأنشطة على مدار ثلاثة أيام في قاعة الشاليهات على شاطئ بحر غزة.

وتخللت نشاطات مدرسة النزاهة، تعريف الجيل الشاب بمفهوم الفساد، وأبرز أسبابه ونتائجه؛ إيماناً من الائتلاف بضرورة إخراط جميع المواطنين، سيما قطاع الشباب في سبل مكافحة الفساد وتحصينهم من الانخراط بمختلف أشكاله، وذلك بهدف بناء قاعدة جماهيرية واسعة مناهضة للفساد، وفاعلة في الرقابة والمساءلة على الآداء والشأن العام، وبناء ثقافة متينة، مفعمة بقيم النزاهة ومبادئ الشفافية ونظم المساءلة.

وتكمن أهمية رفع وعي قطاع الشباب وإشراكهم في جهود مكافحة الفساد والمساءلة المجتمعية؛ كونهم القطاع الأكبر والأكثر تضرراً في مجتمعنا الفلسطيني، كونه يشكل ثلث المجتمع، ولارتفاع نسبة البطالة في صفوف الشباب، إذ بلغت البطالة في قطاع غزة 61.2% في المسح الأخير للجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني للعام 2017، كما أشارت الاحصائيات الأخيرة للمصدر نفسه أن أقل من 1% من الشباب الفلسطيني يعمل في صنع القرار، حي أظهرت البيانات أن 0.8% من الشباب من يعملون في مناصب عليا في الضفة الغربية، بينما 0.7% في قطاع غزة. في حين أظهرت نتائج مسح الشباب الفلسطيني 2015 أن حوالي 24% من الأفراد (15-29 سنة)  في فلسطين لديهم الرغبة بالهجرة للخارج، ويبدو أن للأوضاع السائدة في قطاع غزة دورا في زيادة نسبة الرغبة في الهجرة للخارج، إذ بلغت نسبة الشباب الذين يرغبون في الهجرة للخارج في قطاع غزة 37%. 

ويعمل الائتلاف ضمن استراتيجيته الى توحيد الجهود المجتمعية من خلال استثمار خبرات وأدوات المؤسسات الشريكة من أجل العمل المشترك الضاغط بهدف التغيير على الصعيد الوطني، كذلك تعزيز الدور الرقابي للمؤسسات الشريكة، من خلال تضمين منظومة وأدوات تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في استراتيجيات وبرامج عملها وفي إجراءاتها وأنظمتها. علاوة على دمج الشباب في نشاط مدرسة النزاهة والأنشطة المشابهة بهدف زيادة مساهمتهم في جهود تعزيز النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد وتعزيز الروح القيادية لديهم، وإطلاق المبادرات المجتمعية وقيادة حملات الضغط والمناصرة وصولا لمساءلة مجتمعية فعّالة داخل مجتمعاتهم المحلية وعلى المستوى الوطني بشكل عام.

وقد خرج المشاركون من المدرسة بعناوين عريضة لقضايا مؤثرة على قطاع الشباب تم تبنيها وبلورتها على شكل جلسات مساءلة مجتمعية سيتم العمل عليها وتنفيذها في الفترة القادمة بالتزامن مع زملائهم الشباب في مختلف مناطق الضفة الغربية، موظّفين ما تم تدريبهم عليه من أدوات إعلامية واستخدام لمنصات التواصل المجتمعي لتحقيق الأثر المنشود منها.