أخبار 2014

إفتتاح معرض الفنون التشكيلة حول نبذ الواسطة والمحسوبة في المجتمع الفلسطيني

إفتتاح معرض الفنون التشكيلة حول نبذ الواسطة والمحسوبة في المجتمع الفلسطيني

رام الله: 15 كانون ثاني 2014 افتتح مركز شمس ومؤسسة "أمان" معرضهما التشكيلي في كلية فلسطين التقنية للبنات بحضور كل من السيدة جميلة عبد، والآنسة منال كونة، من مؤسسة "أمان"  وعميدة كلية فلسطين التقنية الدكتورة ديما الناظر والدكتور عمر رحال مدير مركز "شمس" وذلك بمشاركة طالبات الكلية وأعضاء من الهيئة التدريسية والعديد من مدعوين الكلية وقد تناول المعرض العديد من اللوحات التشكيلية والتصاميم والبوسترات التي تتحدث عن الواسطة في المجتمع الفلسطيني وقد جسدت اللوحات الحال الفلسطيني وتطلعات الفنانين والفنانات الذين شاركوا في المعرض وجسدوا بأعمالهم الفنية خطورة الواسطة وآثارها المدمرة على المجتمع الفلسطيني.

من جهتها ثمنت الدكتورة ديما الناظر الدور الذي يقوم به مركز "شمس" ومؤسسة "أمان" من اجل محاربة الفساد مشددة على ضرورة تكثيف الجهود وتضافرها من أجل اجتثاث ومحاربة الواسطة والمحسوبية في المجتمع الفلسطيني. وقالت انتشار الوساطة أو الاعتقاد الخاطئ بشيوعها يؤدي في كثير من الحالات الى حرمان صاحب الحق من الحصول على حقه/ا في الحصول على وظيفة ما أو خدمة ما، مما يقتل الطموح لدى بعض الشباب لمجرد اعتقادهم بأن كل شيء يعتمد على الواسطة والعلاقات، وخاصة الحصول على عمل أو الترقي في الوظائف القيادية.

من جهتها قالت الأستاذة جميلة عبد بأن مؤسسات المجتمع المدني لها دور كبير وهام في توفير الضوابط وتعزيز قيم النزاهة والشفافية وقدرتها على المشاركة في صياغة السياسات العامة وحماية الحقوق وتعزيز المشاركة في الشؤون العامة وتقوية حكم القانون. إضافة إلى دورها في رفع الوعي العام بموضوع الفساد والواسطة ومحاربتها وفي الرقابة على القطاع العام بهدف الإصلاح. مضيفة أن مبدأ المساءلة والشفافية يعد الأساس لعلاقة سليمة ما بين الدولة والمجتمع المدني.

وفي نفس السياق قال الدكتور عمر رحال إن هذا المعرض يأتي ضمن جهود حثيثة يقوم بها كل من مركز "شمس" ومؤسسة "أمان" من اجل وضع النقاط على الحروف لوقف سياسة الواسطة والتي من شأنها تدمير وتخريب الوضع القائم، ولفت الدكتور عمر أن هناك أيضا معرضاً للرسوم سيقام في جنين.

أما اللوحات الفنية فقد شكلت الجزء الأهم بإبراز الرسالة المنشودة بما يتعلق بنبذ الواسطة والمحسوبية، الإمر الذي إن دل على شيئ فقد دل على مستوى الوعي عند أبناء الشعب الفلسطيني بما يتعلق والنتائج السلبية التي تنتج عن ممارسة هذه الأشكال من الفساد، بالإضافة الى مستوى الإبداع في اختيار الكلمات، والألوان، والتعبيرات التشكيلية. فلهؤلاء جزيل الشكر والى الإمام .

go top