نشاطات 2022

ائتلاف أمان يطالب المؤسسات الدولية بمساءلة ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الحرب واستهداف الصحفيين أثناء تغطيتهم الصحفية للأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة

ائتلاف أمان يطالب المؤسسات الدولية بمساءلة ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الحرب واستهداف الصحفيين أثناء تغطيتهم الصحفية للأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة

رام الله- طالب الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بمساءلة ومحاسبة سلطات الاحتلال الاسرائيلي على جرائم الحرب التي يرتكبها في فلسطين المحتلة، والتي كانت آخرها جريمة القتل المفجعة للصحفية المقدسية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة إثر إطلاق قناص من جنود الاحتلال الاسرائيلي النار على رأسها أثناء قيامها بعملها الصحفي وتغطيتها لاقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين.

وأشار ائتلاف أمان في بيانه إلى أن جريمة قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة وإصابة الصحفي علي سمودي- بالرغم من وضوح هويتهما الصحفية وارتدائهما الدرع الموسوم بكلمة (صحافة) إضافة إلى اعتمارهم الخوذة الواقية- يأتي في إطار استهداف سلطات الاحتلال للصحفيين وبالأخص الصحفيين الفلسطينيين، وضمن سياسة تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي لمنع تغطية الأحداث وإيصال الحقيقة لما يجري على أرض الواقع من انتهاكات لقوات الاحتلال. كما أن منع وصول الاسعاف للشهيدة شيرين يأتي في سياق سياسة الاعدام الميداني التي يتبناها الاحتلال الإسرائيلي، وفي إطار استمرار سطات الاحتلال الاسرئيلي بخرق القوانين والأعراف الدولية الحامية للعمل الصحفي والمدنيين، والانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان في سياق مُمأسس للقمع والهيمنة.

وطالب ائتلاف أمان المجتمع الدولي بإخضاع "اسرائيل" للمساءلة والمحاسبة وضمان عدم إفلاتها من العقاب وتوفير الحماية للصحفيين والصحفيات. وأكد الائتلاف على ضرورة الاسراع بالتوجه بشكوى ورفع دعاوى إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال بشكل يومي، ومحاسبة سلطات الاحتلال الذين أعطوا الأوامر بارتكابها وكل من قام بتنفيذها. إن إلافلات من العقاب على هذه الجرائم البشعة للاحتلال الاسرئيلي في فلسطين وعدم ملاحقته وفضح ممارسته في كافة المحافل الدولية يوفر بيئة مشجعة لاستمراره في القيام بهذه الجرائم.

وشدد ائتلاف أمان على ضرورة قيام المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية الدولية والصحفية العالمية ولا سيما الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين وقت الحرب للعام 1949، بالتزاماتها القانونية والأخلاقية المتمثلة في توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة سيما الصحفيين الذين يقومون بتأدية واجبهم المهني بحرافية عالية في ذروة الخطر، إضافة إلى التحرك العاجل واتخاذ الإجراءات الفاعلة لوقف ممارسات الاحتلال التعسفية، وضمان احترام دولة الاحتلال لمبادئ القانون الدولي الانساني التي تعد ملزمة له في كل الأحوال، وضرورة إدراج أركان نظام الاستعمار الإسرائيلي الكولونيالي بما فيها سلطات الاحتلال ومؤسساته الأمنية والعسكرية والمستوطنون، ونظام الفصل العنصري (الأبهارتايد) على قائمة الأمم المتحدة للجهات التي تنتهك حقوق الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة.

رحم الله الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة والشفاء العاجل للصحفي علي سمودي.