نشاطات 2010

مدير عام الشفافية الدولية يختتم زيارته الى الأراضي الفلسطينية لابد من العمل على مواصلة النضال من أجل الحرية والعمل على مواجه الفساد

مدير عام الشفافية الدولية يختتم زيارته الى الأراضي الفلسطينية لابد من العمل على مواصلة النضال من أجل الحرية والعمل على مواجه الفساد

15/12/2010  
  

 

اختتم مدير عام منظمة الشفافية الدولية، السيد كوبس دي سواردت، زيارته الى الأراضي الفلسطينية، بغرض المشاركة في احتفالية الشفافية التي عقدته أمان بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد. وذلك بعد زيارة دامت يومان التقى خلالها بعدد من المسؤولين الفلسطينيين بالإضافة إلى زيارة استطلاعية للقدس للوقوف عن كثب للإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني وخاصة سياسة قلع المواطنين من منازلهم والاستيطان والإبعاد. كما تخللها زيارة  لضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات ووضع إكليل على قبره.

وفي أثناء الاحتفال الذي عقد في رام الله وقطاع غزة بتاريخ 8/12/2010،  اكد مدير عام الشفافية الدولية، كوبس دي سواردت، على اهمية مواصلة العمل من اجل تعزيز العلاقة التكاملية بين المؤسسات الرسمية والاهلية  والمواطنين من اجل بلورة خطة وطنية لمواجهة الفساد، مشيرا الى اهمية مواصلة العمل من اجل تنفيذ الخطة الوطنية لمواجهة الفساد واشراك قطاعات واسعة من الجمهور في هذه العملية وتعزيز المساءلة والمحاسبة وبناء المؤسسات القوية القادرة على تطبيق اسس ومعايير النزاهة والشفافية.  وأشار الى ان تجربة جنوب افريقيا في التحرر والعمل من اجل مواجهة مظاهر الفساد جسدت حقيقة التحديات التي تواجه الشعوب في هذا الاطار وخاصة الشعب الفلسطيني الذي شكل على مدار سنوات طويلة مصدر الهام في تكريس هذا العمل.

وعبر سواردت عن حزنه العميق ازاء حالة الانقسام السائدة في الحالة الفلسطينية مشددا على ان الوحدة الوطنية الداخلية تمثل حاجة ملحة لاستمرار النضال من اجل الحرية .

وقال "ان مواصلة النضال من اجل الحرية والعمل من اجل مواجهة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية امر ليس بالسهولة تحقيقه، لكن في الوقت ذاته لابد من العمل من اجل ذلك"، مؤكدا ان الانجازات الفلسطينية التي تحققت تمثل نموذجا رائدا يمكن الاستلهام منها في مجالات عديدة.

وفي زيارة الى مكتب رئيس الوزراء د. سلام فياض،   أشاد فياض بالجهود التي تقوم بها منظمة الشفافية الدولية في مكافحة الفساد ونشر الوعي لمواجهته، بما في ذلك الدور الهام الذي تلعبه مؤسسة "أمان". ووضع فياض دي سواردت في صورة الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، والجهود التي تقوم بها السلطة الوطنية لاستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية، وتحقيق الجاهزية الوطنية لإقامة الدولة في أواسط العام المقبل 2011.
من جانبه، أشار كوبس إلى الاصلاحات الإدارية والمالية التي قامت بها الحكومة الفلسطينية مثمنا هذه الجهود التي أحدثت تغييرا في نظرة المجتمع الدولي للسلطة الفلسطينية. وعرض كوبس ملخصا لتجربة منظمة الشفافية والدروس المستفادة خلالها مسيرته منذ التسعينيات حتى الوقت الحاضر وخاصة فيما يخص هيئات مكافحة الفساد مشيرا لأهمية تبني اتفاقية الأمم المتحدة حيث تشكل آلية عالمية مناسبة لمكافحة الفساد الذي يشكل مشكلة عالمية وليست تتعلق ببلد دون الآخر. 

هذا وقد حضر  اللقاء إلى جانب السيد كوبس كل من د. حنان عشراوي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان" (الفرع الوطني الفلسطيني لمنظمة الشفافية الدولية)، ود.عزمي الشعيبي مفوض مكافحة الفساد في أمان، وغادة الزغير المدير التنفيذي لمؤسسة أمان، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الإعلام والمجتمع المدني جمال زقوت.
وفي زيارة أخرى قام بها السيد كوبس، لوزير التخطيط والتنمية الإدارية حيث كان في استقباله د. علي الجرباوي، 7/12/2010، حيث أكد الجرباوي على أن السلطة الوطنية الفلسطينية تعمل على اعتماد وتطبيق معايير الحكم الرشيد، وذلك عبر تضمينها في كافة الإستراتيجيات القطاعية وعبر القطاعية، وفي الخطة الوطنية 2011- 2013، والتي سيتم انجازها بداية العام القادم. وأكد على تركيز الحكومة الفلسطينية على تعزيز قيم النزاهة، والشفافية والفاعلية في القطاع العام، لما لها من أهمية –بجانب مبادرات أخرى- في كسب الدعم الأخلاقي الدولي لقضية التحرر وإنهاء الاحتلال وبناء الدولة، بالإضافة لأهميتها في تقديم خدمات عامّة عالية المستوى للجمهور ضمن تكاليف مرّشدة، وعبر الإدارة الكفؤة والفعّالة للموارد

من جانبه، أشاد كوبس بجهود السلطة الوطنية الفلسطينية في بناء الحكم الصالح وتعزيز النزاهة والشفافية، وكذلك الجهود المبذولة في بناء الدولة الفلسطينية ونظام النزاهة الوطني، وأشاد بالإجراءات والسياسات الحكومية التي من شأنها أن تعزز معايير الحكم الرشيد وترفع من جودة الأداء الحكومي، بالرغم من العوائق والتحديات الكثيرة وأهمها الاحتلال. وأشار كوبس إلى التحسن الملحوظ والمستمر لصورة السلطة الوطنية الفلسطينية في المحافل والهيئات الدولية والذي يأتي كنتيجة لبناء مؤسسات مكافحة الفساد ولإجراءات الإصلاح الملموسة التي تتخذها.

    وفي زيارة أخرى قام بها السيد كويس إلى رئيس هيئة  مكافحة الفساد الأستاذ رفيق النتشة، حيث اطلع على عمل الهيئة و وانجازاتها والتحديات التي تواجهها. وتبادل رئيس الهيئة والسيد كوبس الحديث حول الدعم والمساعدة التي يمكن أن تقدمه منظمة الشفافية الدولية لهيئة مكافحة الفساد خاصة في مجال استرداد الأموال من خلال علاقات المنظمة بمؤسسة بازل والبنك الدولي بالإضافة إلى الضغط على بعض الحكومات التي تعطي غطاءا لبعض المسؤولين الفاسدين الفارين وعدم تقديم الغطاء والحصانة للفاسدين.   

وقام السيد كوبس بزيارة تضامنية الى النواب المهددين بالإبعاد والمعتصمين في مقر الصليب الأحمر في مدينة القدس،  حيث اشاد السيد كوبس بتجربة الانتخابات الفلسطينية التي تمت بنزاهة وشفافية عاليتين. واستعرض النواب ووزير القدس السابق ظروف إبعادهم عن القدس وأهدفه.

كما قام السيد كوبس بجولة في الشيخ جراح حيث اطلع على البيوت الفلسطينية التي تم قلع أصحابها منها وباقي البؤر الاستيطانية.