نشاطات 2021

ائتلاف أمان يطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية الدولية بمساءلة ومحاسبة الاحتلال على جرائم الحرب التي يرتكبها في فلسطين المحتلة

ائتلاف أمان يطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية الدولية بمساءلة ومحاسبة الاحتلال على جرائم الحرب التي يرتكبها في فلسطين المحتلة

حقوق الصورة محفوظ لـ: محمد صابر- الوكالة الأوروبية للصور الصحفية

ائتلاف أمان يطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية الدولية بمساءلة ومحاسبة الاحتلال على جرائم الحرب التي يرتكبها في فلسطين المحتلة

يطالب الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة- أمان المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بمساءلة ومحاسبة الاحتلال على جرائم الحرب التي يرتكبها في فلسطين المحتلة، مستنكراً الصمت الدولي إزاء العدوان الإسرائيلي الوحشي الذي تشنه قوات الاحتلال، وقطعان المستوطنين ضد شعبنا الفلسطيني في سائر أرجاء فلسطين المحتلة، ما يضاف لسلسلة جرائم الحرب التي يرتكبها مستهدفاً بها المدنيين الفلسطينيين بهدف إبادتهم، وذلك في إطار سياسة التطهير العرقي الممنهج والتمييز العنصري ضد الفلسطينيين، سواء في العاصمة المحتلة، وبالأخص ما يحدث حاليا في حيّ الشيخ جراح، والضفة الغربية، والداخل الفلسطيني، والقصف الدامي على قطاع غزة، والذي بدأ في آخر يوم من شهر رمضان الفضيل 7-5-2021 واستمر طيلة أيام عيد الفطر، الذي لم يكن سعيداً بل متشحاً بالسواد، مُسفراً بذلك عن استشهاد 213 شهيد، بينهم 61 طفلة وطفلا، و36 سيدة، منهم أمهات، و1442 جريح، وذلك حسب بيان وزارة الصحة الفلسطينية حتى الساعة 2.00 ظهرا من تاريخ 17-5-2021، غير الذين ما زالوا مفقودين، وتحت الأنقاض.

تواصل ماكينة القتل الصهيونية حتى اللحظة تصعيد عدوانها على القطاع لليوم التاسع على التوالي، وسط صمت المجتمع الدولي بإدانة ووقف جرائم الحرب التي يرتكبها، ما شجعه على التمادي في العدوان، وارتكاب المزيد من المجازر المتواصلة ليل نهار دون محاسبة ومساءلة، في بقعة جغرافية تعاني من اكتظاظ سكاني، ولم تتعافَ أصلا من الحروب السابقة، والحصار المشدد المفروض عليها، دون إمدادات كهرباء ومياه نظيفة.

ويستمر الاحتلال بشنّ هجمات بصواريخه ومدفعيته لقصف منازل المواطنين، مستخدماً نهج التدمير العشوائي للمنازل فوق رؤوس ساكنيها، وتدمير ممتلكاتهم، وقصف السيارات، إضافة لقصف دور العبادة، والشوارع، الأمر الذي حال دون وصول المصابين والجرحى الى المستشفيات، إضافة الى المدارس، والمرافق الصحية، والمختبر المركزي الوحيد لفحص فيروس كورونا في القطاع، والأبراج، والوحدات السكنية في انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية الملزمة له كقوة احتلال بحماية الأعيان المدنية. كان من بين الأبراج التي قصفتها طائرات الاحتلال الحربية يوم الاثنين 17-5-2021، عمارة غازي الشوا، غرب مدينة غزة، وهو عضو مجلس إدارة سابق في ائتلاف أمان. ويضم المبنى عددًا من المؤسسات الأهلية الشريكة، من بينها مكتب فلسطينيات، حيث أدى القصف الذي تم دون سابق انذار إلى ارتقاء شهيدين (مواطن وابنته)، وتضرر عدد من المكاتب، من بينها أضرار لحقت بمكتب فلسطينيات، والذي شهد فيه ائتلاف أمان العديد من ورشات العمل والتدريب وجلسات المساءلة، وكان بيتاً حاضناً للعديد من الصحفيات والصحفيين الاستقصائيين.

 يطالب ائتلاف أمان المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية الدولية ولا سيما الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين وقت الحرب للعام 1949، بالوقوف أمام التزاماتها القانونية والأخلاقية، والمتمثلة في توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتحرك العاجل واتخاذ الاجراءات الفاعلة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزه، وحماية أرواح سكانه والوقف الفوري لإزهاق المزيد منها، ووضع حد لترويعهم ولانتهاكاته الجسيمة بحقهم وبحق ممتلكاتهم، وضمان احترام دولة الاحتلال لمبادئ القانون الدولي الانساني التي تعد ملزمة له في كل الأحوال، إضافة الى مقاطعة دولة الاحتلال وفقاً للقانون الدولي، وضرورة إدراجها، وجيشها، والإرهاب الذي يقوم به المستوطنون على قائمة الأمم المتحدة للجهات التي تنتهك حقوق الأطفال والسكان المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.

كما يطالب ائتلاف أمان المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية المتخصصة بمحاسبة ومساءلة دولة الاحتلال على الجرائم التي ترتكبها، والتي ترتقي لمستوى جرائم الحرب، وضمان عدم إفلاتها من العقاب، إضافة الى المطالبة بضرورة الاسراع بالتوجه بشكوى ورفع دعاوى الى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي قام الاحتلال باقترافها في القطاع، ومحاسبة قادة الاحتلال الذين أعطوا الأوامر بارتكابها وكل من قام بتنفيذها، إضافة الى ضرورة قيام المنظمات الإنسانية الدولية بتوفير الاحتياجات الإنسانية للمهجرين قسريا في قطاع غزة، بما في ذلك الغذاء والمستلزمات الطبية والأدوية ومياه الشرب النظيفة.