نشاطات 2020

بمشاركة أربعين شاباً وشابة، شارك وأمان يختتمان الفوج الرابع من مدرسة النزاهة

بمشاركة أربعين شاباً وشابة، شارك وأمان يختتمان الفوج الرابع من مدرسة النزاهة

رام الله- اختتم منتدى شارك الشبابي بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة- أمان فعاليات الفوج الرابع من مدرسة النزاهة تحت شعار "شارك... راقب... سائل"، والتي شارك فيها قرابة 40 شابا وشابة تراوحت أعمارهم بين 18-25 عاما، منتدبين من مؤسسات قاعدية من مختلف المحافظات الفلسطينية، حيث استمرت النشاطات على مدار ثلاثة أيام في قرية الشباب المُقامة في قرية كفر نعمة غرب رام الله.

وتمحورت نشاطات مدرسة النزاهة، بتعريف الجيل الشاب بمفهوم الفساد وأبرز أسبابه ونتائجه؛ إيماناً بضرورة إخراط جميع المواطنين، سيّما قطاع الشباب، في سبل مكافحة الفساد وتحصينهم من الانخراط بمختلف أشكاله، وذلك بهدف بناء قاعدة جماهيرية واسعة مناهضة للفساد، وفاعلة في تعزيز النزاهة والرقابة والمساءلة المجتمعية عن الأداء والشأن العام، وبناء ثقافة متينة، مفعمة بقيم النزاهة ومبادئ الشفافية ونظم المساءلة، في محاولة لسد الفراغ الذي تمخض عن غياب المجلس التشريعي الفلسطيني.

وقد تخللت النشاطات تدريبات في أشكال الفساد المختلفة، وما يندرج في قانون مكافحة الفساد، وذلك عبر استعراض لبعض الأمثلة التي شملت الواسطة والمحسوبية والمحاباة والاختلاس وهدر المال العام وغيرها. إضافة لتعريف المشاركين بمفهوم المساءلة المجتمعية وأركانها وأدواتها وعملية التخطيط لإدارة جلسات مساءلة، مع التركيز على منهجيات البحث عن المعلومات، للتأكد من مصداقيتها عبر التوثيق من مصادر رسمية وموثوقة. وقد شملت التدريبات أيضا عرضاً للمنتدى المدني لتعزيز الحكم الرشيد في قطاع الأمن، وملخصاً حول مقياس الأمن وبعض استطلاعات رأي المواطنين حول رضاهم عن الخدمات التي يقدمها الأمن، علاوة على عرض من ممثل عن جهاز الشرطة حول عمل جهاز الشرطة والخدمات التي يقدمها.

وقد خرج المشاركون من المدرسة بعناوين عريضة لقضايا مؤثرة على قطاع الشباب تم تبنيها وبلورتها على شكل جلسات مساءلة مجتمعية سيتم العمل عليها وتنفيذها بعقد يوم مساءلة وطني في مختلف مناطق الضفة الغربية، موظّفين ما تم تدريبهم عليه من أدوات إعلامية واستخدام لمنصات التواصل المجتمعي لتحقيق الأثر المنشود منها.

وتكمن أهمية رفع وعي قطاع الشباب وإشراكهم في جهود مكافحة الفساد والمساءلة المجتمعية؛ كونهم القطاع الأكبر والأكثر تضرراً في المجتمع، ووحدهم القادرين على إحداث تغيير نحو الأفضل على الصعيد الوطني، فضلا عن توحيد الجهود المجتمعية من خلال استثمار خبرات وأدوات المؤسسات الشريكة من أجل العمل المشترك الضاغط بهدف التغيير على الصعيد الوطني، كذلك تعزيز الدور الرقابي للمؤسسات الشريكة، من خلال تضمين منظومة وأدوات تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في استراتيجيات وبرامج عملها وفي إجراءاتها وأنظمتها.

علاوة على دمج الشباب في نشاط مدرسة النزاهة والأنشطة المشابهة بهدف زيادة مساهمتهم في جهود تعزيز النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد وتعزيز الروح القيادية لديهم، وإطلاق المبادرات المجتمعية وقيادة حملات الضغط والمناصرة وصولا لمساءلة مجتمعية فعّالة داخل مجتمعاتهم المحلية وعلى المستوى الوطني بشكل عام.