شبكة شباب من أجل النزاهة

يمثل الشباب في الفئة العمرية 18-25 سنة ما نسبته 24.5% من المجتمع الفلسطيني, وينضم نحو 20.000 خريج جديد سنوياً لسوق العمل, ويعاني الشباب تهميشاً وإقصاء ولا يحتل المساحة الكافية في سياسات وتدخلات الحكومات الفلسطينية والتي بصفة عامة تتسم بالضعف في مختلف المجالات, وقد أدى ذلك بالإضافة إلى انتشار البطالة والإحباط في صفوف الشباب من الجنسين ووقوعه ضحية لاستقطابات متباينة إلى تحييد نسبي لهذه القوة الكبيرة وخاصة أننا نتحدث هنا عن الشريحة الديناميكية في المجتمع والتي ترفد كافة قطاعاته بدماء متجددة دوماً وعلى رأسها القطاع العام إذا يمتص نحو 25% من القوى العاملة.

وقد أفضت تجربة ائتلاف أمان خلال تنفيذه لمعظم المشاريع والبرامج ومن خلال تعاونه الحثيث مع الكثير من المؤسسات الشبابية في الضفة والقطاع ووصوله إلى الجامعات والمدارس إلى نتيجة تفيد بان لدى الشباب جاهزية عالية واستعداد كبير للعب دور مؤثر في السياسات العامة للدولة وأنهم يستشعرون جوانب القصور والحاجة للإصلاح وانتشار مظاهر الفساد وخصوصاً الواسطة والفئوية في مختلف المجالات, غير أنهم أي الشباب يفتقرون للإطار الناظم وللحافز الذي يحرك صفوفهم ولذلك يسعى ائتلاف أمان بالتعاون اللصيق مع المؤسسات والفعاليات الشبابية المختلفة إلى الوصول لأكبر عدد من فئة الشباب الجامعي وخريجي الجامعات لاستبدال الإحباط بالدافعية وتحويل الاعتراض الصامت على غياب سيادة القانون والاحتكام للقوة وحذف مشكلات الشباب والاقتصاد والتنمية والخدمات الأساسية في ذيل الأولويات لصالح التفرد بالقرارات إلى فعل مشارك يبني قوة ممانعة ومقومة لسياسات الحكومة وممارسات المسئولين والعاملين في المؤسسات العامة.

من ناحية أخرى يهم ائتلاف أمان توسيع دائرة المؤمنين والمنخرطين في جهوده نحو الإصلاح ومحاصرة الفساد ونشر قيم النزاهة وإعمال آليات ونظم المحاسبة والرقابة, ومن هنا فان العمل مع شريحة الشباب لا يؤمن هذا الهدف فحسب بل انه يشكل ضمانة بأن لا يمارس الشباب أنفسهم أفعالاً تناقض هذه القيم والآليات والنظم لدى شغلهم للوظيفة العمومية أو اندماجهم بعمل المؤسسات المدنية والخاصة, انطلاقاً من حقيقة أن من يروج لخطاب معين ويطالب الآخرين بالالتزام به سيتعزز تلقائياً التزامه الشخصي به.

وعليه فان فكرة شبكة الشباب من اجل النزاهة تقوم  على أساس الوصول لأكبر عدد ممكن من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 25 بحيث معرفتهم بأسس الحكم الصالح وخاصة أهمية الشفافية والمساءلة والمشاركة الشعبية والفعالة وبناء نظام النزاهة واثر ذلك عليهم وعلى عملية التنمية بشكل عام وذلك من خلال منهج تشاركي بحيث يكون الشباب أكثر فعالية وأكثر ديناميكية في إدارة العملية نفسها ويتحقق ذلك من خلال:

  • تدريب وتأهيل المجموعات الشبابية ليصبحوا أكثر قدرة على معرفة قواعد الحكم الرشيد.
  • تدريب وتأهيل الشباب ليصبحوا أكثر قدرة على مخاطبة الجمهور وإقناعهم بأهمية الفكرة.
  • تشجيع الشباب للانخراط في عمليات مكافحة الفساد وتعزيز مفاهيم الشفافية والنزاهة ، من خلال المبادرات المختلفة التي من الممكن أن ينسجها الشباب في هذا الإطار ويتأتى ذلك من خلال تسخير إبداعاتهم ومواهبهم لخدمة الفكرة.
  • تشجيع الشباب للقيام بحملات إعلامية تدعو لإرساء قواعد الحكم الرشيد.

ومن خلال انجاز ماسبق فاننا نتوقع المخرجات التالية

  • توسيع دائرة معارف الشباب الفلسطيني حول قواعد الحكم الصالح.
  • تقوية المبادرات المجتمعية المناهضة للممارسات الفاسدة.
  • التعاون مع عدد أكبر من المؤسسات العاملة مع قطاع الشباب.

الشباب أكثر اشتراكا في محاربة الفساد وتعزيز مفاهيم الشفافية والنزاهة.

البحث
 
 
 
 
  • دليل تدريب البرلمانيين لمتابعة تنفيذ إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد
  • كتاب المنهاج : النزاهة والشفافية والمساءلة في مواجهة الفساد
  • تقرير النشاطات السنوي 2016
  • تقرير واقع النزاهة ومكافحة الفساد 2016
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم رسائلنا