فيروس الفساد
الأربعاء | 06/01/2016 - 09:53 صباحاً

اذا لو تخيلنا مجتمعا فلسطينيا يدرك فيه المواطن قيمة المعلومات كأهمية الطعام والشراب لبقائه على هذه الحياة؟ وماذا لو كنا نعيش بمجتمع حر فكريا ومجتمعيا وثقافيا ولا تعيش فيه فيروسات الفساد؛ فكيف إذن سيكون شكل حياتنا وطبيعة سلوكنا البشري حينها؟

بالعادة؛ فإن الفساد يـأخذ أشكالا مختلفة، ويعيش في أجسام متنوعة كالفيروس تماما، فلا يعرف شابا أو عجوزا أو امرأة، ولا غنيا أو فقيرا، ولا مواطنا أو مسؤولا، فهو يضرب أي جسم يقع تحت سيطرته لينخر عظام عموده الفقري حتى يتمكن من كل أنحاء الجسم، فحينها تكتمل مرحلة التدمير. وهذا ما يفعله الفساد بأشكاله المختلفة تماما بأي مجتمع أو كيان أو دولة.

لذلك فإن تغيير وأمان قررتا إطلاق حملة “بنات البلد ضد الفساد” والتي جاءت كجزء من مشروع “بنات البلد” الذي أسسته وأطلقته تغيير للإعلام المجتمعي. ومؤخرا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 وقع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة – أمان ومؤسسة تغيير للإعلام المجتمعي مذكرة تفاهم وتعاون غايتها تعزيز التعاون والشراكة والتكاملية بين الطرفين، واستثمار الطاقات والإمكانيات والخبرات بما يخدم المواطن الفلسطيني نحو مزيداً من التبني لمبدأ المساءلة والرقابة المجتمعية والحق في الحصول على المعلومات. تضمنت بنود الاتفاقية تبادل المعلومات والخبرات في مجال تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد والإعلام المرئي الرقمي من خلال توفير المعلومات والتقارير ذات العلاقة باختصاص كل طرف، ونشرها على منصة بنت البلدMapping Her  وبتعرف إنو YouKnow.

ومن ضمن الحملة تم إنتاج ونشر 9 تصاميم تعتمد على لغة الانفوغرافيك والبوسترات واللغة المصّورة البصرية. ومن هذه المنشورات:

 

 

 

وفي نهاية فترة الحملة، قامت تغيير بإنتاج فلم أنميشن يخاطب الجيل الشاب لنشر التوعية حول القضايا والمواضيع التي تم نشره.


البحث
 
 
 
 
  • بيئة النزاهة والشفافية والمساءلة في عمليات الشراء العام- قطاع غزة 2018
  • ورقة بحثية حول فاعلية منظومة المساءلة في متابعة قضايا حماية المستهلك
  • دراسة نظام النزاهة في هيئات الحكم المحلي بلدية جباليا - دراسة حالة
  • النزاهة والشفافية والمساءلة في أعمال شركات الاتصالات الفلسطينية (بال تل وأرويدو نموذجا)
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم رسائلنا