بلدية المغراقة تتعهد بتحسين خدمات الصحة والبيئة المقدمة للمواطنين خلال جلسة استماع ضمن فعاليات برنامج "تجاوب"
السبت | 19/12/2015 - 09:50 صباحاً

غزة:

نفذ الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة أمان جلسة استماع ضمن برنامج "تجاوب" عُقدت في مقر بلدية المغراقة، لاستكمال الجهود والأنشطة المبذولة من قبل القائمين على مشروع تجاوب والتي بدأت العام الماضي في سياق سلسلة متكاملة من الأنشطة التي تعزز ممارسة أدوات المساءلة الاجتماعية بشكل عام وبطاقات تقييم رأي المواطن بشكل خاص.

وتسعى هذه الأنشطة التي تأتي الجلسة تتويجاً لها لإشراك المواطنين المُهمشين في بلدة المغراقة في عملية تقييم الخدمات العامة المقدمة لهم، بهدف العمل على تقديم توصيات من شأنها أن تحسن من نوعيتها، بالتوازي مع تعزيز ثقة المواطنين في بلدية المغراقة كونها المزود الرسمي لخدمات الصحة العامة والبيئة.

بلدية المغراقة: ضعف الخدمات وعدم التزام المواطنين اسباب للمشكلة

وترأس الجلسة التي شارك فيها وحضرها أعضاء اللجنة المحلية لتجاوب، مسؤولة برنامج تجاوب في غزة مروة أبوعودة ممثلة لائتلاف أمان التي قدمت رؤية تجاوب ودور أمان في تحقيق أهدافه وتسليط الضوء على بلدة المغراقة، والسيد عبد الله مشمش مدير بلدية المغراقة ومسؤول خدمات الصحة العامة والبيئة ممثلاً عن بلدية المغراقة الذي عقب على نتائج التقرير وأسئلة المواطنين والسيد محمد عبد الهادي الباحث المشرف على تنفيذ وتحليل بطاقات تقييم رأي المواطن والذي استعرض نتائج التقرير، بمشاركة لفيف من المواطنين وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني.

وجرى خلال اللقاء استعراض نتائج تقييم رأي المواطنين لعدة قضايا تتعلق بخدمات الصحة العامة والبيئة، حيث استعرض عبد الهادي أهم النتائج التي بينت بأن ما يعادل 75.6% من مواطني المغراقة غير راضين عن خدمات الصحة والبيئة المقدمة من البلدية، بينما اعتبر 89.8 % من المواطنين أن البلدية لا تقوم بتشجير الشوارع العامة فيما رأى 90.2% أنها لم تعمل مسبقاً على إنشاء متنزهات، و89% منهم يرون أن البلدية لا تلتزم بتنفيذ إجراءات من شأنها أن تحد من انتشار القوارض والحشرات ولا تقوم بتوزيع السموم أو حتى تنفيذ أنشطة توعية للمواطنين.

وأشار الباحث عبد الهادي إلى أن بطاقات تقييم رأي المواطن التي عملت أمان على تنفيذها ضمن برنامج تجاوب تعتبر من أهم أدوات المساءلة الاجتماعية الخلاقة التي تدعم المجتمعات المحلية المهمشة وتأخذ بيدها لإقناع الجهات المسئولة بضرورة الرقي بالخدمات.

بدوه عقب مشمش على نتائج التقرير مفصلا أسباب ضعف الخدمات التي تطرق لها التقييم، بالاشارة إلى أن موارد وامكانيات بلدية المغراقة ضعيفة جداً كون البلدية فقيرة وصغيرة تعتمد في تنفيذ أنشطتها على إيرادات الجباية التي يمتنع المواطنون عن تسديدها بسبب سوء الوضع الاقتصادي لهم من جانب، وضعف قدرات البلدية في تنسيق الجهود بين المؤسسات الأهلية العاملة في المنطقة واللجان المحلية من جانب آخر.

كما أكد عضو مجلس البلدية محمد الملالحة أن البلدية لديها قصور في تقديم بعض الخدمات بشكل يليق بالمواطن ولكن هذا القصور غير مقصود كونه مفروض نتيجة الظروف الخارجة عن تخطيط البلدية.

وفي نهاية النقاش قدم المشاركون عددا من التوصيات الهامة، انطلاقاً من الضغط باتجاه انشاء وحدة اسعاف أولي في البلدة، والعمل على إنشاء مظلات عامة في الشوارع خاصة في فصل الشتاء، مروراً بتنظيم توزيع النفايات السلوكية في الشوارع العامة وانتهاءً بتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة وعدم هدر المال العام.

يُذكر أن جلسة الاستماع تأتي ضمن الفعاليات والأنشطة التي ينفذها مشروع "تجاوب" الممول من قبل الوكالة البريطانية للتنمية الدولية (DFID) بالشراكة مع اتحاد مؤسساتي يرأسه المجلس الثقافي البريطاني، ومكون من الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة " أمان “، والرؤيا الفلسطينية.


البحث
 
 
 
 
  • بيئة النزاهة والشفافية والمساءلة في عمليات الشراء العام- قطاع غزة 2018
  • ورقة بحثية حول فاعلية منظومة المساءلة في متابعة قضايا حماية المستهلك
  • دراسة نظام النزاهة في هيئات الحكم المحلي بلدية جباليا - دراسة حالة
  • النزاهة والشفافية والمساءلة في أعمال شركات الاتصالات الفلسطينية (بال تل وأرويدو نموذجا)
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم رسائلنا