وجه
رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض رسالة إلى الجندي حمد خليل
العلامي الموظف في الضابطة الجمركية، أشاد فيها بشجاعته
والتزامه وتقديمه مثال يحتذى به في كافة مؤسسات الوطن، لرفضه
تلقي رشوة، وحصوله على جائزة النزاهة لعام 2009 من مؤسسة أمان.
وأشار فياض في رسالته إلى أن وقوفنا وتكاتفنا في مواجهة الفساد
وتكريس الشفافية والقانون هو من أهم خطوات بناء دولتنا، وهو
واجب وطني مطلوب منا جميعاً، وفي كافة مواقع المسؤولية.
ويذكر بأن
حمد العلامي
من الضابطة الجمركية قد حصل على جائزة النزاهة للقطاع العام،
وذلك لرفضه رشوة عرضها عليه سائق شاحنة (تاجر) لقاء السماح له
بالمرور بحمولة من البضاعة المهربة. ومن ثم قام بحجز الشاحنة
والتبليغ عن التاجر.
تم
تقديم
التاجر
المتهم للنيابة العامة بتهمة محاولة تقديم الرشوة لموظف
رسمي، كما تمت مكافأة علامي على نزاهته وشجاعته.
وفي نفس السياق قام محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، يرافقه
قائد منطقة بيت لحم العميد سليمان عمران أبو حديد، وقادة
الأجهزة الأمنية في بيت لحم بتقديم التهاني للجندي حمد خليل
العلامي، بمناسبة حصوله على جائزة أمان للنزاهة للقطاع العام،
وذلك لرفضه رشوة عرضت عليه من قبل أحد التجار لقاء السماح
لبضائع مهربة من المرور.
من جانبه، قال العميد سليمان عمران ابو حديد قائد منطقة بيت
لحم "نحن في القيادة الأمنية الفلسطينية، نكن كل
تقدير واحترام، ونفتخر ونعتز بابننا الجندي حمد العلامي
المنتمي للضابطة الجمركية والتي تقوم بعمل حساس يتعرض فيه
الإنسان للكثير من الضغط، ولكنه قاوم الرشوة ونحج نجاحا باهراً
في أن يقدم المصلحة العامة ومصلحة شعبه وأهله على المصلحة
الشخصية، ونتمنى أن يكون مثالا وقدوة صالحة يحتذى بها في كافة
المؤسسة الأمنية ويكون هناك تنافس بشكل ايجابي وفعال بين أبناء
هذه المؤسسة، ويتم تقديم النموذج الأفضل والأرقى، وانا متأكد
تماماً أن هناك حالات كثيرة بين صفوف المؤسسة بحاجة للتقدير
والتكريم".
ويذكر أنه كان من ضمن الفائزين بجائزة النزاهة للقطاع العام
نفين الأسمر من وزارة التربية والتعليم العالي وذلك لمساهمتها
في الكشف عن الأسماء الوهمية التي استخدمها ابن شقيقتها
لاختلاس أموال من الوزارة كما قامت بالضغط على المختلس الفار
وإجباره على العودة للوطن للمثول للتحقيق.