مواقع ذات علاقة 

 إتصل بنا

 English

 


موقع أمان
______________________

 

 

  تعريف بأمان
  أعضاء الائتلاف
  مجلس الادارة
الطاقم التنفيذي
  التقارير المالية
  التقارير الإدارية
  أمان والشفافية الدولية
وظائف شاغرة
 مكافحة الفســــاد
حرية الحصول على المعلومات
النزاهة والشفافية في المنظمات الأهلية
النزاهة والشفافية في القطاع الخاص
النزاهة والشفافية في القطاع العام
قوانين و مدونات سلوك
تقارير دولية
اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد
جوائز النزاهة
إستطلاعات الرأي
أخبار حول الفســاد
آراء حرة
 
     
  15/1/2011  
 

الفساد في تونس
أبرز دوافع الثورة للتغيير

 
 


سلطت الاحتجاجات الاجتماعية- التي عرفتها تونس على مدار الأسابيع الماضية، والتي انطلقت شرارتها من ولاية سيدي بوزيد- الضوء على عدة قضايا، من بينها الفساد الذي تغلغل في معظم مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

وأمام تشديد الرقابة الداخلية على معظم وسائل الإعلام، وغياب أي محاسبة لأداء النظام الذي قهر رموز المعارضة، ظهرت وبالأساس في العواصم الأوروبية كتب تطرقت إلى النفوذ الكبير لعائلتيْ الطرابلسي والماطيري على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وسيطرتهما على المصالح الاقتصادية.

ضمن هذا الإطار، كشف كتاب "حاكمة قرطاج" -في إشارة لليلى الطرابلسي- لكاتبيْه الصحفييْن نيكولا بو وكاترين غراسييه، معطيات تشير إلى توسع تدخل ليلى الطرابلسي في الشؤون العامة للبلاد، ومنها تعيينها أفرادا من عائلتها في مناصب حساسة.

وحسب برنامج إدارة الحكم ، انه هناك قيود مفروضة على الجمعيات الأهلية وعلى استخدام الإنترنت في تونس، وبالتالي أخذت مبادرات المجتمع المدني ضد الفساد شكل مدونات وتعليقات إخبارية تنشر على شبكة الإنترنت من مواقع إلكترونية موجودة خارج تونس.

حيث سجلت تونس 4.3 نقاط في عام 2010 على مؤشر مدركات الفساد الخاص بمنظمة الشفافية العالمية. وتتدرج درجات المقياس من صفر (فساد مرتفع/مستشري) إلى 10 (غياب الفساد)

 

 
 

المصدر: الجزيرة + وكالات

 
     

جميع حقوق النشر محفوظة 2008 - الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة أمان