مواقع ذات علاقة 

 إتصل بنا

 English

 


موقع أمان
______________________

______________________

تعبئة إستمارة المنح الدراسية

  تعريف بأمان
  أعضاء الائتلاف
  مجلس الادارة
الطاقم التنفيذي
  التقارير المالية
  التقارير الإدارية
  أمان والشفافية الدولية
وظائف شاغرة
 مكافحة الفســــاد
حرية الحصول على المعلومات
النزاهة والشفافية في المنظمات الأهلية
النزاهة والشفافية في القطاع الخاص
النزاهة والشفافية في القطاع العام
قوانين و مدونات سلوك
تقارير دولية
اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد
جوائز النزاهة
إستطلاعات الرأي
أخبار حول الفســاد
آراء حرة
 
     
  27/09/2010  
 

أكبر محاكمة قضية فساد عقاري في أسبانيا
 

 
 

 

بدأ صباح الاثنين مثول نحو مئة شخص أمام محكمة إقليمية في ملقة (جنوب أسبانيا) في إطار محاكمة فضيحة فساد عقاري ضخمة طالت الهيئة البلدية في منتجع ماربيا السياحي سنة 2006.

ومن بين المتهمين الـ95، رئيسي بلدية سابقين في هذه المدينة التي تقع في "كوستا دل سول" (ساحل الشمس) -خوليان مونيوث وماريسول ياغوي- والمستشار المعماري السابق خوان أنطونيو روكا، الذي يعتبر العقل المدبر لهذه القضية. وقد تصدر بحقهم أحكام بالسجن تترواح من عشر إلى عشرين وثلاثين سنة بتهمة الفساد وتبييض الأموال والاحتيال.

ويتوقع أن تدوم هذه المحاكمة، التي تعتبر أكبر محاكمة فساد عقاري في البلاد، قرابة السنة. وأدى التحقيق بعنوان "عملية مالايا" إلى سجن الهيئة التي تدير ماربيا، وشمل المغنية الأسبانية إيسابل بانتوخا رفيقة خوليان مونيوث، والتي اشتبهت الشرطة في أنها استفادت من تحويل أموال نقدًا من مصادر مشبوهة.

وأمام اتساع الفضيخة، قررت حكومة خوسي لويس رودريغث ثاباتيرو الاشتراكية حل المجلس البلدي في ماربيا في نيسان/أبريل 2006 في قرار فريد من نوعه في عهد الديمقراطية الأسبانية.

وجمد محققو الوحدة المركزية لمكافحة الجريمة الاقتصادية والضريبية ووحدة مكافحة الجريمة المنظمة في "كوستا دل سول"، خلال التحقيق، نحو ألف حساب مصرفي، وصادروا أملاكًا تقدر بنحو 2.4 مليار يورو.

وقد ساهمت سنوات الاستثمار العقاري الضخم في إثراء مشبوه لنواب بلديين وإقليميين كانوا أصحاب القرار في المشاريع العقارية

 

 ____________________________________

 
  * المصدر: موقع ايلاف  

جميع حقوق النشر محفوظة 2008 - الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة أمان