|
06/03/2010
______
الغالبية العظمى تعتقد بصدق التقارير عن الفساد والفضائح داخل
السلطة الفلسطينية، حيث أشار 72% سمعوا عن تقارير الفساد
والفضائح في السلطة الفلسطينية أو شاهدوا شريط الفيديو الذي
أشارت إليه التقارير، و69% من هؤلاء يصدقون هذه التقارير و24%
لا يصدقونها.
في هذا السياق فإن 41% فقط يثقون بلجنة التحقيق حول الفساد
والفضائح التي شكلها رئيس السلطة الفلسطينية و50% لا يثقون
بها. كذلك، فإن نسبة 50% تصدق التقارير التي تقول أن جهاز
المخابرات الفلسطينية هو الذي قام بتصوير الشريط الفاضح و38%
لا يصدقون ذلك. 74% يرفضون أو يرفضون بشدة قيام جهاز أمن يتبع
السلطة الفلسطينية بتصوير فلسطيني في مواقف محرجة مثلما ورد في
الشريط الفاضح و22% يقبلون بذلك.
وصرح 72% سمعوا عن تقارير الفساد والفضائح في السلطة
الفلسطينية أو شاهدوا شريط الفيديو الذي أشارت إليه التقارير،
و69% من هؤلاء يصدقون هذه التقارير و24% لا يصدقونها. في هذا
السياق فإن 41% فقط يثقون بلجنة التحقيق حول الفساد والفضائح
التي شكلها رئيس السلطة الفلسطينية و50% لا يثقون بها. كذلك،
فإن نسبة 50% تصدق التقارير التي تقول أن جهاز المخابرات
الفلسطينية هو الذي قام بتصوير الشريط الفاضح و38% لا يصدقون
ذلك. 74% يرفضون أو يرفضون بشدة قيام جهاز أمن يتبع السلطة
الفلسطينية بتصوير فلسطيني في مواقف محرجة مثلما ورد في الشريط
الفاضح و22% يقبلون بذلك.
حيث قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء
استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة
وذلك في الفترة ما بين 4-6 آذار (مارس) 2010. أجري الاستطلاع
بعد إعلان السلطة الفلسطينية عن موعد إجراء الانتخابات المحلية
في تموز (يوليو) 2010، وصدور اتهامات بالفساد وكشف عن فضائح
داخل السلطة الفلسطينية من قبل ضابط سابق في جهاز المخابرات
الفلسطيني، حيث تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية
من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً
سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%. يشير هذا البيان الصحفي للنتائج
الرئيسية المتعلقة بالأوضاع الداخلية الفلسطينية.
نص البيان الصحفي كاملا
_____________________________________
*
المصدر:
عن المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمساحية |