87
مؤسسة أهلية
في الضفة وغزة توقع على مدونة السلوك
الاحتفال بالتوقيع على
:
"مدوّنة الأخلاقيات والقواعد السلوكية الخاصة بالشفافية
والمساءلة في العمل الأهلي الفلسطيني "

(الموقعون على المدونة في الضفة الغربية )
وقع 87
مؤسسة أهلية فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة
على مدونة السلوك الخاصة بالعمل
الأهلي، وذلك خلال احتفال
بتلك المناسبة نظمه ائتلاف
أمان في البيرة وغزة عبر نظام
الفيديو كونفرنس .
وخلال حفل التوقيع الذي افتتحته مدير مشروع
نزاهة جميلة
عبد، أشادت بجهد ومشاركة المنظمات
الأهلية، سواء في ورش النقاش لنصوص المدونة، او من خلال المشاركة في الورش
التدريبية حول نظم الشفافية والمساءلة التي سبقت حفل
التوقيع .
د. حنان عشراوي رئيس مجلس
إدارة ( مفتاح )، التي تحدثت عن
نشأة ائتلاف أمان، وقالت انه
تأسس بمبادرة فلسطينية للوصول
إلى نظام ديمقراطي يحترم التعددية والمساواة، ويحمل نظرة
شاملة نحو تعزيزالشفافية في كافة القطاعات الحكومية
والخاصة والأهلية.
وأضافت عشراوي انه طالما كان المجتمع المدني يعمل بشكل
مسؤول وحر، طالما يشكل
الضمانة في مجتمعنا، وان المنظمات
الأهلية ووفقا لتجربتها الطويلة في العمل وفي ظروف صعبة،
فإنها الأقدر على أن تعبر عن طموحات شعبنا .
أما د. عزمي الشعيبي المنسق العام لائتلاف "
أمان " قال، إننا في حفل التوقيع هذا نثبت انه الفصل من خلال
الجغرافيا قد سقط، وان
أي محاولة للفصل والتقسيم سيسقط، سيما
أن المنظمات الأهلية تسير في طريق واضح المعالم نحو
وطن واحد، ومجتمع واحد، تسوده الديمقراطية والعدالة
والشفافية في العمل .
د.كمال الشرافي والذي تحدث عبر نظام الفيديو كنفرنس ثمن
دور المنظمات
الأهلية التي حضرت للتوقيع على المدونة في
ظل ظروف غير طبيعية،
وأضاف أن شعبنا يعيش الحصار والتقسيم
بين شطري الوطن، مما يستوجب جهدا اكبر للتصدي لتلك
السياسة، ولمساندة شعبنا للخلاص من محنته.
توماس بيرينجر عن مؤسسة كونكارد تحدث عن
أهمية الدور الذي
تقوم به المنظمات
الأهلية الفلسطينية، والذي من المفترض
أن تقوم به
الحكومة كما هو في دول
أخرى.
وأضاف بيرنجر انه لا بد من مشاركة للمنظمات
الأهلية في
صنع القرار، ولا بد من تمكينها، وشدد على ضرورة
التزام
المنظمات
الأهلية بالمعايير
الإدارية والمالية الصحيحة.

(الموقعون على المدونة في قطاع غزة)
أما عصام العاروري والذي
ألقى كلمة باسم شبكة المنظمات
الأهلية، وأكد على دعم شبكة المنظمات
الأهلية لمدونة
السلوك، على
أن يجري لاحقاً وضع
الآليات والتفسيرات
الخاصة لضمان التطبيق، وقال
أن المدونة تعمق الوعي
بأهمية
نظام المساءلة، مبينا
أن التوقيع على المدونة
يأتي في
ظروف مأساوية يعيشها شعبنا .
وطالب أن تخضع كافة المؤسسات للمساءلة، رافضا
أن يتم الزج
بالمنظمات الأهلية بالخلاف السياسي .
أما نصفت الخفش الذي تحدث في كلمة نيابة عن الهيئة
الوطنية للمؤسسات
الأهلية طالب بان تكون العضوية على
أساس
معايير واضحة .
في حين طالب محمد فهمي الشلالدة
أن يتم الاتفاق على
ميثاق من قبل المنظمات
الأهلية، كما لا بد من ترتيب البيت
الداخلي للمنظمات
الأهلية حتى تكون قادرة على مناهضة
الفساد .