|

المتحدثون في المؤتمر - الضفة |
|
|
تقرير الفساد السنوي
تحميل |
|
تقرير:
بيئة النزاهة
والشفافية في قطاع المياه
الفلسطيني تحميل |
تقرير: الهيئة العامة للبترول
"بين التقييم والتقويم" تحميل |
| |
انعقد
مؤتمر أمان السنوي الخامس في قاعة البست ايسترن في رام الله تحت
عنوان " نحو نظم مساءلة فعالة في القطاع العام" وذلك انطلاقا من
ادراك ائتلاف أمان لأهمية دور جميع الأطراف المعنية الرسمية
والشعبية وفي مقدمتها مؤسسات المجتمع المدني في مكافحة الفساد في
فلسطين وبذل الجهود لتعزيز النزاهة والشفافية. وحمل هذا المؤتمر
في طياته ثلاثة تقارير مهمة وهي تقرير الفساد السنوي 2008، وهيئة
البترول بين التقييم والتقويم، وبيئة النزاهة والشفافية في قطاع
المياه الفلسطيني. وتوزع المؤتمر على ثلاثة جلسات تناولت الجلسة
الأولى ملخص عن تقرير الفساد السنوي 2008 واهم التوصيات والاستماع
لمداخلات الجمهور المشارك في المؤتمر، أما الجلسة الثانية والثالثة
والتي تناولت تقريري المياه والبترول فكانت أشبه بجلسات استماع تم
فيها استضافة مسؤولين وتم مساءلتهم بناء على ما ورد في التقرير.

المتحدثون في المؤتمر - غزة

صورة للحضور في رام الله
وحضر المؤتمر ممثلو المؤسسات العامة والسلطتين التشريعية والقضائية
ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات دولية عامة
وبحضور حنان عشرواي رئيس مجلس ادارة ائتلاف امان وعزمي
الشعيبي ونائب رئيس الممثلية النرويجية لدى السلطة وطلال عوكل
وعصام يونس مدير مركز الميزان في غزة (فيديو كونفرنس مع غزة).
وقالت د. حنان عشراوي في كلمة افتتاح المؤتمر انه يأتي بمرحلة
بالغة التعقيد في السلطة التشريعية والقضائية والمجتمع المدني
وتستدعي حشد كل قيمة ممكنة دون إهدار خاصة المورد البشري ، مناشدة
جميع المسؤولين لاستعادة ثقة المواطن بهم للوصول الى ائتمان مشترك
وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية، لان التحديات تفرض
إعادة اللحمة المشتركة لكي لا نرى القدس تهود والأرض تسرق، مطالبة
بالعودة الى الرشد والطريق القويم وتحمل مسؤوليات المرحلة
والمستقبل ممكنة.
وأشارت الى ان الموضوعين المطروحين في المؤتمر هما (المياه
والبترول) وذلك في سبيل حماية المواطن التي تتطلب حسن ادارة هذين
الموردين كما ذكرت موجزا من انجازات امان ، شاكرة المنفذين للمؤتمر
والحكومتين النرويجية والهولندية لدعمها المتواصل لأمان.
وقال طلال عوكل وهو اعلامي ومحلل سياسي بارز بان امان حققت العديد
من الانجازات حتى تمكنت من تحقيق دورها في المحاسبة ، موضحا استناد
منهجية اعداد تقرير الفساد السنوي على وصفة طبيعة الفساد واهم
اشكاله المؤدية لوجوده ومقارنة ذلك بالتغيرات التي طرأت في العام
2008.
واوضح نائب ممثل النروجية ان المطلوب هو دعم أخلاق المهنة في
القطاع العام لفصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية حتى
تتمكن من تأدية مهامها دون أي تدخل وتمكين الإعلام المحلي من
محاربة الفساد، منوها ان مع تأسيس مؤشر الفساد في فلسطين فإن نتائج
هذا التقرير كانت مهمة، ونحن نتطلع إلى استمرار هذه الشراكة مع
أمان.
تقرير الفساد السنوي 2008
قام د.عزمي الشعيبي مفوض أمان لمكافحة الفساد والأستاذة عبير مصلح
مسؤولة وحدة البحث والتطوير في مؤسسة أمان بعرض نتائج التقرير،
الذي يهدف الى مساعدة صناع القرار والساسة ومؤسسات المجتمع المدني
على اتخاذ الاجراءات والخطوات اللازمة كل حسب موقعه من اجل الحد من
انتشار الفساد ولإيجاد اليات ووسائل ناجحة لمكافحة الفساد وسن
تشريعات وقوانين وانظمة تختص بذلك، كذلك اعتمد التقرير على وصف
لحالة الفساد في المجتمع الفلسطيني وأهم أشكاله والأسباب المؤدية
لوجوده واهم التوصيات الواجب الأخذ بها من أجل العمل على الحد من
انتشاره وأشار التقرير إلى أبرز الإشكاليات التي تساهم في إضعاف
منظومة مكافحة الفساد وفي نفس الوقت أشار التقرير إلى أبرز
الإصلاحات التي تمت خلال العام 2008 في مختلف القطاعات الفلسطينية.
وبين التقرير ان من ابرز أشكال الفساد في فلسطين هي الواسطة
والمحسوبية، فلا يزال الانطباع السائد لدى الجمهور الفلسطيني يؤكد
على ذلك وهذا ما أظهرته نتائج الاستطلاع، ويرى أكثر من نصف
المبحوثين 54.8 أن الواسطة والمحسوبية في التعيينات هي أكثر أشكال
الفساد انتشارا في القطاع الحكومي،
ومن ناحية اخرى أشار التقرير إلى ان هناك بعض التحسن في إدارة
الماليات العامة في 2008 لكن الفساد في مجالات أخرى ما زال مرتفعا،
وان هناك مزيد من الشفافية في الإفصاح عن ماليات السلطة الفلسطينية
بيد انه اشار الى ضعف عام في نظام مكافحة الفساد.
وفي التقرير المؤلف من 41 صفحة اشار ائتلاف أمان الى تحسن الشفافية
في التوظيف بالقطاع العام وطرح المناقصات العامة لكن المحسوبية
والمحاباة وسوء تخصيص الأموال العامة وإساءة استخدام المنصب العام
ما زالت تؤثر على قطاعات كثيرة في المجتمع الفلسطيني.
وأضاف ائتلاف أمان أن غياب مجلس تشريعي فلسطيني فعال تسبب في عدم
المصادقة على كثير من مشاريع قوانين مكافحة الفساد وكانت تلك
القوانين ستغطي مجالات مثل حق الحصول على المعلومات والخصخصة
وإنشاء هيئة مكافحة الفساد.
وقال التقرير ان الفساد امتد أيضا الى بعض مجالات القطاع الخاص وهو
ما يرجع اساسا الى غياب الإشراف من المجلس التشريعي الفلسطيني. |